بنينا التطبيق الذي تمنّينا وجوده: عدّاد يبقى بعيدًا عن الطريق، ليكون الذِّكر — لا البرنامج — هو ما تنتبه إليه.
لا إعلانات. ولا شيء يُباع. ولا أحد يُتتبَّع، ولا يغادر هاتفك شيء عن ممارستك. لا يكلّف شيئًا لأنه لم يُقصد به كسبٌ أصلًا. وإن أعان إنسانًا واحدًا على العودة إلى الله أكثر، فقد أدّى عمله.
يبني «استغفار» ويعتني به فريق Massar Digital، وهو استوديو برمجيات يصمّم التطبيقات ويبنيها. وليس التطبيق منتجًا تجاريًّا: لا يكسب شيئًا، ويبقى عند الاستوديو صدقةً جارية.
لماذا صنعناه
كثيرٌ منّا يمسك المِسبحة فيضيع منه العدّ، أو يفتح تطبيقًا فيجده صاخبًا — سلاسل يحميها، وأوسمة يلاحقها، وأرقام تصيح طلبًا للانتباه. الذِّكر يستحقّ الهدوء. لذلك صُغنا كل شاشة حول فكرة واحدة: الذِّكر بينك وبين ربّك، والأداة ينبغي أن تكاد لا تُرى.