الاستغفار هو طلب مغفرة الله — غالبًا بترديد «أستغفر الله». وهو من أيسر أنواع الذِّكر وأحبّها، وسُنّة كان النبي ﷺ يحفظها كل يوم.
معنى الاستغفار (أستغفر الله)
كلمة «استغفار» من الجذر غ‑ف‑ر، أي السَّتر والمغفرة. أن تستغفر يعني أن ترجع إلى الله وتعترف بتقصيرك وتسأله أن يستر ذنبك ويغفره. والصيغة اليومية «أستغفر الله»، وأتمّ منها «أستغفر الله وأتوب إليه». وهو نوع من الذِّكر، لا يحتاج إلا قلبًا صادقًا ولسانًا عائدًا إلى الله.
فضل الاستغفار في القرآن
قلَّ أن يُقرن عملٌ في القرآن بالمغفرة والرزق والرحمة كما قُرن الاستغفار:
وفي سورة نوح دعا نبيُّ الله نوحٌ ﷺ قومه إلى الاستغفار، ووعدهم الله على ذلك بالمغفرة وسَعة الرزق، ونزول المطر، والذرية، والجنات والأنهار — فضلٌ في الدنيا والآخرة معًا. وأخبرنا سبحانه بمن يحبّهم:
كم مرة نقول «أستغفر الله» في اليوم؟
لا حدَّ لأعلاه — والأكثرُ أفضل — لكنّ السُّنّة تضع إيقاعًا واضحًا. فقد كان النبي ﷺ، مع مغفرة ما تقدّم وما تأخّر، يستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة (صحيح البخاري ٦٣٠٧)، وفي رواية أخرى مئة مرة (صحيح مسلم). فهدفٌ يوميٌّ يسير هو مئة استغفار، مع ثلاث مرات «أستغفر الله» بعد كل صلاة مفروضة، كما كان يفعل ﷺ.
سيّد الاستغفار
أتمّ صيغ الاستغفار هي «سيّد الاستغفار» التي علّمها النبي ﷺ، ورواها شدّاد بن أوس (صحيح البخاري ٦٣٠٦). قال ﷺ: مَن قالها موقنًا بها من نهاره فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من ليله موقنًا بها فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنة. وتبدأ بقوله:
متى نستغفر؟
يصلح الاستغفار لكل وقت، وأوقاتٌ آكد: بعد كل صلاة مفروضة (ثلاثًا)، وفي ثلث الليل الآخِر ووقت السَّحَر (وقد أثنى الله على «المستغفرين بالأسحار»)، وفي أذكار الصباح والمساء، وعند كل زلّة رجوعًا فوريًا إلى الله. والمداومة على القليل أحبُّ من الكثير المنقطع.
عُدَّ استغفارك — مجانًا وبخصوصية وبلا اتصال
حفظُ العدّ هو ما يُفرِغ قلبك ليبقى مع الكلمات، كما كانت خرزات المسبحة تفعل. تطبيق «استغفار» هو عدّاد استغفار وذِكرٍ مجاني — مِسبحة رقمية لأجهزة iOS وAndroid. بلا إعلانات ولا حساب ولا تتبُّع، يعمل دون اتصال، وكل صيغة مأخوذة من القرآن والحديث الصحيح، مع النص العربي والنقحرة والمعنى والمصدر. اضبط هدفًا (١٠٠)، وانقر، ودع الرقم يتكفّل بنفسه.